محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
344
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
الأسبوع ( 1 ) ، ورعبوبة البرقوع ، ( 2 ) يستطع لمعانها ، وينصع عقبانها ، ويستبدع عيانها ، ويستعبر العيون عيانها ، ويستتبع العقول عننها ( 3 ) ، ويروع الضلوع ظعنها ، لعوباً أمتعت بعلو منازعك ، وعروباً أعربت عن عذوبة مشارعك ، فودعجها المتعشق ، ولعسها المعتق ، وتلعها الفارع ، وفرعها اليانع ، وردعها الساطع ( 4 ) ، ومعصمها المفعوعم ، ومعطفها المتنعم ، ومواقع عقدها ، وبزاعتها ( 5 ) المستطلعة ، وعصابتها المرصعة ، لاعتقدتها معجزة الاعصار ، وعطوتها عطية متعداة بالاعتصار ، وعلمت تعززها عن المعاد والمعار ، ونعمت بمعانيها العجيبة تنعمي بالعروس المعطار ، أعزز باعتزاز ( 6 ) عنصرها لعلم أعلمها ببعض اعلامه ، واعتزاز علمها برفيع أعلامه ، وتسرعها مع تمنعها لاعتزامه ، أبدع بدائعها ، وأعذب مشارعها ، وعبد مهايعها ، وعين مرفوعها ، وعنعن مقطوعها ، وعزل معلولها ، واستعمل عدولها ، فاستجمعت أنواع البراعة ، واستعادت أعلام الصناعة ، وأسمعت عجائب الإعراب ، وأودت لمع الأعراب ، وجمعت الصنع والطبع جمع الاستيعاب ، وأعطت الأعين والأسماع جوامع عجب العجاب ، فربيع على بعد الأعصر
--> ( 1 ) عروبة الأسبوع : يوم الجمعة . ( 2 ) البرقوع : لغة في البرقع . ( 3 ) العنن : الاعتراض ، ولعلها : عمنها بمعنى الإقامة لتكون في مقابل " ظعنها " من حيث المعنى . ( 4 ) الردع : أثر الخلق والطيب ، أو الصبغ بالزعفران . ( 5 ) البزاعة : الظرف . ( 6 ) كذا ولعلها : باعتزاء .